ما هو AMSA-AI؟
تجربة عملية للتوعية الرقمية والمواكبة
يساعد AMSA-AI الفاعلين غير التقنيين على الانتقال من استعمال سلبي للتكنولوجيا إلى مشاركة واعية ومسؤولة في الحياة العامة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
AMSA مستوحى من الكلمة الأمازيغية ⴰⵎⵙⴰⵡⴰⵙ
الاسم والهوية
يرتكز الاسم في الهوية المغربية المتعددة الروافد. "ⴰⵎⵙⴰⵡⴰⵙ" تعني المساواة، وهي قيمة أصيلة تنسجم مع تركيز المشروع على تمكين المنتخبات، والمشاركة الدامجة، والولوج المنصف إلى الدراية بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.
ⴰⵎⵙⴰⵡⴰⵙ = المساواة
امتداد في أوساط الفاعلين المحليين
أثر الميدان
توثق هذه الأرقام حصيلة التجربة المغربية؛ حيث انخرطت المنتخبات، وفعاليات المجتمع المدني، والتقنيون جنباً إلى جنب في مسارات التصميم التشاركي وبناء الدراية بالذكاء الاصطناعي.
منتخبة مشاركة
نساء قائدات يقدن التغيير ضمن التنزيل الميداني بالمغرب
فاعلاً جمعوياً ومطوراً ومشاركاً محلياً
مساهمون مدنيون وتقنيون شاركوا بنشاط في ورشات العمل
تفاعلاً موثقاً
الحد الأدنى الموثق من الوصول والأثر المباشر
تفاوت فرص الاستفادة من طاقات الذكاء الاصطناعي بين مختلف الفاعلين الترابيين.
مبررات المشروع والسياق الوطني
يهدف مشروع AMSA-AI إلى معالجة الفجوات الرقمية وسد العوائق البنيوية قبل أن تؤثر على دينامية الديمقراطية التشاركية على المستوى المحلي، وذلك عبر المحاور التالية:
الفجوة الرقمية
تدارك التمركز الجغرافي والتقني لمهارات الذكاء الاصطناعي بالمراكز الحضرية الكبرى.
مقاربة النوع وتكافؤ الفرص
رغم أن منظومة القوانين التنظيمية الجماعية، عبر الآليات التحفيزية واللوائح الإضافية، رفعت تمثيلية النساء إلى حوالي 27٪ من المقاعد، إلا أن الولوج إلى برامج التكوين المتقدم في الذكاء الاصطناعي لا يزال يتطلب استهدافاً نوعياً للمنتخبات والمستشارات.
الملاءمة اللغوية والسياقية
تطوير واجهات ذكية قادرة على استيعاب خصوصيات اللغتين الرسميتين، العربية والأمازيغية، والتفاعل بالدارجة المغربية لتبسيط لغة الحكامة الترابية.
الأمن المعلوماتي والموثوقية
الحد من مخاطر التضليل وانتهاك الخصوصية لضمان تدفق آمن وموثوق للمعلومة القانونية والمرفقية.
أولوية قصوى للفئات الأكثر عرضة للإقصاء الرقمي
الإدماج في صلب التصميم
يتعامل AMSA-AI مع الإدماج كشرط إلزامي في التنفيذ: تصميم تشاركي مع المستخدمين، لغة ميسرة، سياق محلي، مشاركة آمنة، وإحالة بشرية مباشرة عندما لا تكفي الأداة الرقمية.
النساء والمنتخبات
دعم التكوين وحالات الاستعمال لتعزيز الثقة، التواصل، والمشاركة في صناعة القرار المحلي.
إشراكهم كفاعلين جمعويين يحتاجون لمهارات عملية في الذكاء الاصطناعي وقنوات مشاركة آمنة تصنع الفارق محلياً.
الأشخاص في وضعية إعاقة
إعطاء أولوية كاملة للغة الواضحة، وأنماط التفاعل الميسرة، مع توفير الدعم البشري الفوري عند ظهور حواجز ولوج.
السكان القرويون والمناطق ذات الربط المحدود بالإنترنت
تركيز التنفيذ في جهة بني ملال خنيفرة على الواقع المحلي (الولوجية، الثقة، والقرب من المعلومة العمومية).
الفئات الهشة ومحدودة الدراية الرقمية
تقديم التوجيهات بلغة مدنية مبسطة مع تنبيهات ذكية للتحقق وحدود واضحة لمخرجات الذكاء الاصطناعي.
مستخدمو العربية والدارجة واللغات المحلية
معالجة الإدماج اللغوي كمسألة سيادة وثقة وولوج، وليس كترجمة آلية مسطحة.
سد الفجوة الرقمية
معايير UNDP الرقمية
توجه فرق الخدمات الرقمية إلى تحديد من قد يتم إقصاؤه ومعالجة حواجز مثل الدراية الرقمية واللغة والكلفة والسلامة والأجهزة والاتصال، مع التصميم التشاركي مع المجتمعات المعنية.
إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة
استراتيجية الأمم المتحدة لإدماج منظور الإعاقة
تدعم منظور المشروع حول الإعاقة عبر الإدماج المتقاطع، والمقاربة المزدوجة، والتنسيق.
المشاركة الهادفة للشباب
Youth2030، استراتيجية الأمم المتحدة للشباب
تدعم فكرة إشراك الشباب بفاعلية في القرارات والأنظمة التي تؤثر في مستقبلهم.
تحليل النوع الاجتماعي في الإدماج الرقمي
هيئة الأمم المتحدة للمرأة
يضع تحليل النوع الاجتماعي كنقطة انطلاق لتصميم عمل إدماج رقمي لا يعيد إنتاج الفوارق.
أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
توصية اليونسكو
تدعم تأطير حكامة الذكاء الاصطناعي حول حقوق الإنسان والإنصاف والشفافية والإشراف البشري والنوع والتعليم والرفاه الاجتماعي.